فتوى مصرية جديدة حول شرب كمية بسيطة من البيرة لا تسبب السكر
فتوى مصرية جديدة حول شرب كمية بسيطة من البيرة لا تسبب السُكر

يتساءل العديد من رواد التواصل الاجتماعي عن حكم شرب كمية قليلة من البيرة بقدر لا يسكر  ولا يغيب بها الوعي، هل يعد تناولها في هذه الحالة حلال أم حرام؟، فشرب الخمر كما هو معلوم محرم في الشريعة الإسلامية كما ورد في القرآن الكريم، وقد حسمت الأمانة العامة بدار الفتوى هذا الجدل الذي أثير مؤخرا، وهو ما سنبينه خلال هذا المقال.

قامت دار الإفتاء بالرد على حالة الجدل التي أثيرت مؤخرا عن حكم شرب كمية قليلة من البيرة بقدر لا يسكر، مؤكدة قولها “أن  القدر الذي لا يسكر من البيرة محرَّم شرعًا؛ لأنه كالخمر، واسم الخمر يتناول كل مسكرٍ؛ سواء كان الإسكار بالقليل منه أو الكثير”، وأوضحت أن البيرة هي مشروب كحولي، ينتج خلال عملية تخمير محتوياته الأساسية التي هي عادةً الماء ومصدر لمادة النشاء، بحيث تكون قابلةً للتخمر، كالشعير ونحوه، وهو شراب مسكر مُغيِّب وساتر للعقل كالخمر، وكل ما خامر العقل وستره هو خمر ومحرم شرعًا قليله وكثيره.

وقد استدلت دار الإفتاء على ذلك بما ورد بقول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الخَمْرُ وَالمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ العَدَاوَةَ وَالبَغْضَاءَ فِي الخَمْرِ وَالمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ)، وحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ خَمْرٍ حَرَامٌ»، وروى أبو داود عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لَعَنَ اللهُ الْخَمْرَ، وَشَارِبَهَا، وَسَاقِيَهَا، وَبَائِعَهَا، وَمُبْتَاعَهَا، وَعَاصِرَهَا، وَمُعْتَصِرَهَا، وَحَامِلَهَا، وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ».